أخبار سياسيةالشارع العراقي

“الحكمة” ينظم مظاهرات ضد الفساد ومراقبون: أنت سبب له

بدأ تيار” الحكمة الوطني”، “فعلياً” بالتفكير بالانتقال إلى المرحلة الثانية من “خطة المعارضة”، التي يطلق عليها اسم “المعارضة الخشّنة”، بعد استكمال الخطوة الأولى “المعارضة الناعمة” المتمثلة بالتصريحات والبيانات الرسمية، وتحريك الشارع العراقي بتظاهرات حاشدة ضد الحكومة، تمهيداً لعصيان مدني ينتهي بتغيير الحكومة.

النائب عدي عواد، عن كتلة “صادقون” البرلمانية، المنضوية في تحالف “البناء” بزعامة هادي العامري، أعرب عن استغرابه من دعوة الحكيم للتظاهرات، معتبراً في الوقت عينه أن المحافظ السابق كان سبباً في تردي الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.

وأضاف، في بيان ، أن “الدعوات لتظاهرات في محافظة البصرة من قبل السيد عمار الحكيم مثيرة للاستغراب ومثيرة للاستهجان من قبل الشارع البصري، لسبب واضح من قبل البصريين وهو أن دمار الخدمات كان بسبب المحافظ السابق الذي كان تابعاً لتيار الحكمة”.

وأكمل: “بدلاً من أن يبتعد تيار الحكمة من الفساد الذي سببه في البصرة ودمارها، يعتقد عمار الحكيم أن البصرة هي ملك للمحافظ وملك لتيار معين، وهذا مرفوض من جميع أبناء الشعب البصري، وهم يرفضون الوصايا من قبل أي تيار أو أي حزب”.

وأشار إلى أن “هناك استهجاناً وغضباً في الشارع البصري، وهم ضد هذه الدعوة باعتبارها تريد حرق الشارع البصري لصالح جهات سياسية معروفة”، مشيراً إلى أن “من خرب البصرة اليوم يريد المطالبة بإعمارها وأصبح مدعاة للسخرية”، على حدّ البيان الذي نقله مكتبه الإعلامي.

أما نائب رئيس الوزراء السابق، بهاء الأعرجي، فاعتبر أن الاحزاب التي تتبنى التظاهر تستغل الدستور لغايات حزبية غير مشروعة.

وقال في بيان إن “تبني التظاهر من قبل كتل وأحزاب مشاركة في العملية السياسية (في إشارة لتيار الحكمة الذي دعا لتظاهرات) هو استغلال الدستور لتحقيق غايات حزبية غير مشروعة”.

وأضاف: “في الوقت الذي نؤكد فيه على مشروعية التظاهر والتعبير عن الرأي، لا سيما وأن الدستور العراقيّ قد أجازهُ وحماه، إلاّ أن تبنّيه من قبل كتلٍ وأحزابٍ مُشاركة في العملية السياسيّة يُعد مُخالفاً لمبدأ الديمقراطيّة”. وأكمل: “هذه الكتل تستطيع المُطالبة بأيِّ شيءٍ حتّى لو كان إسقاط الحكومة من خلال البرلمان ووفقاً للآليات الدستوريّة”، مبيناً أنه “من يذهب لخياراتٍ بخلاف ذلك فإنّه يستغل الدستور لغاياتٍ غير مشروعة لتحقيق مطالب حزبية عجزَ عن تحقيقها وفقاً للمبادئ الدستوريّة والديمقراطيّة”.

وأوضح أن “الظروف الحرجة التي يمرُّ بها عراقنا الحبيب تتطلب منّا تناسي الخلافات وتوحيد الصفوف لتحقيق المطالب المشروعة للشعب العراقيّ ومنع العدو من استغلال الأزمات السياسيّة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock