أخبار سياسيةالشارع العراقي

مراقبون: إنجازات حكومة “عبد المهدي” إلكترونية أو على الورق

قال متابعون للشأن العراقي إن الحكومة لن تستطيع تقديم خدمات واقعية وملموسة، نتيجة الأوضاع في المنطقة أولاً والصراعات الداخلية ثانياً. وكل رئيس كتلة وحزب وكيان يقول سنفعل ونعمل ولا يمضي كثير على تصريحه، حتى تذهب كلماته أدراج الرياح، حاله بذلك حال الحكومة الحالية التي أعلنت أنها ستكون أفضل من سابقاتها وهي لم تتمكن من تقديم أي شيء يذكر للمواطن، تجعله يقف معها أو يساندها سوى بوجبة “العدس”.

وذكر مراقبون تصريحات لعبد المهدي من قبيل “إننا ننوي عدم السفر خارج البلاد قبل التأكد من إنجاز المراحل الأولى للمهام السريعة للمنهاج على الأقل، كما ننوي الحضور في ميادين العمل والمحافظات المختلفة لنشارك أبناء شعبنا أفراحهم”،

ويرى مراقبون بأن عدم إعطاء الوزارة لطرف الخنجر هي ليست سوى خوف من النجاح بهذه الوزارة وتقديم الأفضل، وخصوصاً بعد تغريدته الأخيرة حول القضاء على المدارس الطينية في العراق، والبدء بمرحلة جديدة من البناء والإعمار بجهود ذاتية وحكومية. وهذا ما أكده العديد من السياسيين والمراقبين لأعمال الخنجر ونشاطاته وفعالياته داخل العراق بكافة المحافظات.

كل تلك العوامل أدت إلى زعزعة ثقة الشارع العراقي بهذه الحكومة، بل حتى السيد مقتدى الصدر أعلن رسمياً “عجز الحكومة عن تحسين الخدمات للمواطنين”، وأن قرارات السيد عبد المهدي ليست عراقية بل من خارج الحدود.

لعل أبرز العوامل الداخلية تشكيل الطبقة السياسية الخاسرة كحجرة عثرة أمام مشروع التغيير الذي نادى به السيد عبد المهدي

وشدد مراقبون على أن تركيبة هذه الحكومة أكثر تعقيداً من سابقتها؛ فبعد أن تم توزيع المناصب الوزارية، تم فتح المجال أمام مناكفات أخرى وصراعات على الدرجات الخاصة والمناصب المهمة في الدولة العراقية؛ فمن يتحدث أمام الكاميرات عن الإصلاح وضرورة الابتعاد عن الطائفية والمناطقية، تراه يتهافت ويتصارع من أجل الظفر بمنصب مدير عام أو وكيل وزير. وهذا ما قد يفشل حكومة عادل عبد المهدي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock